ﭘويْنْت فْليكْس كُل العالم سيترتّب! – وفاء فضل

 

أنحني أنظر الى خلفية رأسه لوحة مسامير سوداء تنهش بالاكتراث

لا شيء يبدو عاديًّا في وجهه

كأنّهُ ابني

خرجتْ منه أذيالي الساحبة كل البكاء

تبخّرت مني أكاذيب الحماية بمعطف الشّوك الجذّاب

مسحتُ عن وجههِ قبْل الليل رغبتي

دُونَها باهت شارد

تسمّرَ الوقت فيه

الخطوط السوداء على الحيطان

رسمتِ الشهوة

سقطتْ بين يديه

صفعة

أضحك

الكل هنا مرتبك

مساحاتُ الرقص تخرج من الشبابيك

كطيور أغتصبَت لم تقل نعم

لا شيء يبدو عاديًّا

وكأنني أنا

 

 

 

عيناكَ اكتواءُ ملابسي الجميلة

تنظرُ اليها بحسرة

الثقوبُ في ملابسك نفسكَ المتحشرجة بالحب الموجوع

تلسعني بالرثاء على موتك

سأحلّق دون سقوط كريشة وسخة التي تدخل بيت الغريب وتصير تمثالاً مهمًا أو زينة لصحنِ طعام وحيد.

مثل غبار يخرج من فستان عروس كشف عن هيكلها مآتم الرجال.

 

 

لهذه الدرجة تحبني؟

تصمت لكنني أرى نفسي اقفز من تفجّرات نجوم من بين مغار.

مرآتك انا

لا تلاعبني بتجاهل متكبّر

صمتك المتأجّج حول تشقّقات شفتيك الناعمتين

يفترس أمعاء عقلي الذكريّ.

 

 

 

 

أجسادهن الهرمة

الموسيقى تجمعُ انتباه كفّات أقدامهن

خروجُ شهوة

تُلاعبها أفكارُ العيْب.

 

البخور روح امرأة عجوز كانت الملامح الأولى الداخلة الى فتحات الاكتشاف الضيّقة

يدخلُها مهبلها متشنّج لا ينفعهُ قصائد ونبيذ

سوى

الموسيقى المتقطّعة الأيّام الجافّة المهام غير المنتهية وتوتّر بائعي الخضراوات في خصرها المتكبّر.

 

اللعابُ الخارج من أقفاص رحمي

أخربشكَ

أعيدُ صياغة شكل الوريد جسورًا للكلاب المبتورة

تلتقط من الماء المجوّف رحمة الصخر.

 

رقصي الكذّاب ﭘويْنْت فْليكْس وكُلّ العالم سيترتّب!

التعليقات مغلقة.