راعي بغنم حزين (2) – زكرياء قانت

 

للأسف …

لست جبلا لتقطنني

جدة حنون بوشم

أخضر

وكوم هدايا

لأطفال لم يولدوا

بعد

خفاش أنا

أضاجع الضباب,

مستعينا ببرميل لصعود

السماء

دون أن أغفل ربط

حزام حذائي، لبس خوذة

ولا اصطحاب

فراشات زرقاء

بجيب المعطف

لأفزع الشياطين

كل ما استرقت السمع

ومنعت نزول القصيدة من:

ش

                    ه

                    ا

                   ب

فقدت وجهي

في حرب

مع مرآة

و قبل أن أخرج منديلا للتنزه

باغتتني لحية..  يا له من كابوس

صغار الزقاق

يدعونني عمي

(؟!)

ذخائر الكلمات أختزنها

لقمر يأخذ قيلولة على الشاطئ

ولعينين

على أهبة البكاء

كبندقيتين حرست

كتبان الرمل إلى أن جفت ينابيع

الحلم (ربما…)

(نصيحة : احفر قبرك الجميل أيها الموت, قد يصيبك ’’اكتئاب’’ أو ربما صاروخ فقد وجهته لنسف قبيلة.

احفره بمهل وتريث

وأنت تخبو إلى ما وراء السحاب…………………..)

التعليقات مغلقة.