Kurdî
ترجمة

كما يعتقد العذاب الفلسفي _ ويل ألكسندر – ترجمة: محسن البلاسي

02 مايو, 2019 - 1444 مشاهدات

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

ترجمة: محسن البلاسي

 

 

 (كما يعتقد العذاب الفلسفي)

 

في مرآة الانجراف الجامح

هناك تلك القيم التي  توجد داخل الانشقاقات

ضمن أضلولة الأطياف المتشنجة

التي تتوهج بواسطة الضباب

أكثر من عائق مانع للأبعاد.

سيماء القافية مضبوطة على تلعثم ساحر

نحو نرد كريه الوجه

ملقى عبر الإيثرات

عبر ثلاثة أو أربعة من سلاسل جبال سيراس أو فراغات.

بحيث كل منحوت على الجليد

كل موشور

يقرض الفهم الشبحي إلى الكل الشامل الحارق

الذي ينهار

ويؤخذ على درجة العدم

الملزم برفاقة غير مرئية

**************

الغريب أنني بحثت فوجدت أنه لا يوجد حرف واحد مترجم لأعمال شاعر ومفكر وفنان بحجم ويل ألكسندر.

ويل ألكسندر هو شاعر وروائي وعازف بيانو وفنان تشكيلي أمريكي من أصل أفريقي ولد في لوس أنجلوس عام 1948 وعاش حياته فيها حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية والكتابة الإبداعية، عمل في وظائف بسيطة عديدة، منها قاطع تذاكر في ملعب فريق لوس أنجلوس ليكرز.

تأثرت قصائده ولوحاته بقراءاته لإنتاج بوب كوفمان وأوكتافيو باز وبعض الكتّاب الناطقين بالفرنسية مثل آيمي سيزاير وجان جوزيف رابيريفيلو. تأثر ويل ألكساندر بطرحهم المتعلق بالعزلة والاغتراب  واستعمل مصطلحات وتراكيب لغوية انسيابية ومتطورة كما تناول في أعماله أيضاً الحياة النفسية الداخلية للفرد وعمل على  تحرير معنى الكلمات ودلالاتها المجازية من الاستخدام الشائع.

واستخدم في قصائده صورًا ومصطلحات مستمدة من مجالات علمية متنوعة من مختلف العلوم كالرياضة والكيمياء  والفلسفة والاتجاهات التصوفية دون الإذعان لاستخداماتها التقليدية الجامدة بالإضافة  لتدخلاته الجذرية في قواعد اللغة عبر كتابة آلية.

بدأ  النشر في المجلات  عام 1981 وقد تم تصنيفه من قبل البعض أنه ينتمي إلى التيار السريالي  التجديدي الثاني الذي ازدهر في السبعينات،  ونشر أول ديوان له عام 1987. ومن أشهر أعماله، قصائد سريالية ملحمية تكريماً لفيليب لامانثيا بعنوان قارب الكبريت، نشأ وعي ويل ألكسندر بين أروقة الطبقة العاملة الأمريكية وعمل في وظائف قاسية، وفي عام 1978 تعرف شخصياً على فيليب لامانثيا ودارت بينهم أحاديث طويلة استمرت لأثني عشرة ساعة حول تطور السريالية في النصف الثاني من القرن العشرين وقام فيليب بتوطيد معرفة ألكسندر بأعمال أندريه بريتون وأنتونين آرتو وأوكتافيو باث. وقد أطلق ويل ألكسندر على هذا اللقاء لفظ التحول الكيميائي بالنسبة له ولأعماله.

 

 

 

2_ بطريق الدم

أنا آكل اللحم

المترجل الليلي المطارد

أبحث عن أجنحتي المتناثرة تحت الزجاج

يزعمون أنني يجب أن أعود إلى الشك الأحادي لعرض حرف الألف بلا إضافة.

بالنسبة للبعض

أنا ستة أقدام _ أنا سحلية

وبالنسبة للبعض الآخر

من المفترض أنني خروف مصاب بالجرب عائداً من المدارات الاستوائية

أنا لم يعطيني أحد مبلغ ملائم أبداً

يرونني مصدر لشيء مماثل للجذام.

كما لم يعد الدافع وراء ما اعتقدت أنني مسبوك لأكونه

أنا الذي يعيش مثل دمارٍ مفقود

مثل جزء من مقذوفات شفهية عديمة الجدوى

لا توجد أسماء لتوقعني في الفخ

لتصطاد دمي حتى تجتمع الآراء

لم أكن أبداً هذا الشرط داخل نار النشوة

لن أكون أبداً ذلك الطفل البشري العبقري

أمين الأرشيف

الطفل المقايض عدو الدراسة

أنا لست كل هذا

لا شيء من الخلاصات التي ذكرت في الأعلى

أنا الروحاني

سهل الأسد الأجرد العمودي

بسبب جنوحي،

مثل طائر ماسي يسبح تحت الثلج

أعرف المومياء المصرية الصارخة

بقدر ما سأعرفه عن كاتب المقبرة الأعمى.

لأنني أفهم

أن الانهيار العصبي الأولي الذي رأيته مثل شبح

مثلما يقف ويتجمد كل شكل آخر من كوكب آخر

مثل ذيل الثعبان المائي

هذا الذي يحتوي في حد ذاته على شخبطات سوداء في آخره مثل التي توجد في مورافيا

من  حصة مبعثرة في جزر سوندا

من ارتعاش الضباب في سانتياجو

يقولون أنني أعاني من الصمم فائق القوة حين تقاوم  عيني البرية_  الشرسة على فترات.

يمتد الانتباه متلبداً

يتحول الشلل التنجيمي

 

يقولون أن المجهول هو علم حساب المثلثات

هو تجاوز النواة

تعويذة المعادلة المولودة وفقاً للأخطاء في استحضار الكون.

أنا الممثل الإيمائي القديم الذي لا يستطيعون القبض عليه

الذي لا يستطيعون انتهاك

موروثه _ موروث لاندينو

فيما يتعلق بطلاسم المايا والساحات،

أنا  ساقط

أنا ببساطة بلا وسيلة ترشدني إلى منشوري الخاص

لأتولى مسؤوليتي الخاصة إلى حد الاستفاضة

أنا موجود من الخلال الحد العملي السلبي عبر الأسباب الفرعية الموازية

دون معرفة الرغبة في تلمس إنزيمات المعيشة

 

أنا بدون _ بدون _ بدون

أنا خالق الشك وعلم وراثة الصدام الدائم

قد أكون غريباً كنصف إنسان شكل نفسه مثلاً يلاريو بوزويلوس

 

ما هو غير المنطقي فيما أدعيه في مواجهة نفسي؟

ليس أطروحة ما بعد المتعصبين

في حين أنها أطروحة غريبة على العرض المستفيض

و قيمي تستحوذ عليها  المسافة.

مثل شخص مهان أو مصاب بالطاعون بواسطة اتفاقية مكتوبة.

أحاسيسي المجردة منعوتة بأساليب تحت أشكال الغدر.

هذا يخبرني أنني آلة  بدم باهت، أن جيناتي عديمة الفائدة، أن عقلي مضروب أو متعري.

ومع ذلك يفقد التاريخ جراثيمه الغامضة في أنهار الجليد.

وهذا يقول

أنا من أفريقيا، من الساحل في غانا أو سيشل، من التحطم الجزيري بالقرب من جزر الأزور.

ومع ذلك هناك تنص بلدي على عدم انتسابي

بلدي كهف

بلدي ملاذ موهن العزيمة.

ولا حتى مسكن أسفل النجوم مثل قاعدة معسكر أثيرية في زحل.

هذا هو تسلق الأثير.

ما تحت البوح

مثل رسم الخرائط الجدلية ودمجها مع قطط برية تعوم موريشيوس الموشورة

أو أرض مسطحة ببساطة في منشوريا.

هذه التي ترى كتربة لا يمكن لأي محارب معروف أن يحتلها.

لأنني ببساطة أعلن عن مقاومتي.

إيقاعي السيكولوجي كآكل لحوم يلاكم متسكعاً خلف هياج الموت المتفشي.

أزعم عبر اللا منطق الجيني.

عبر الهدم الفوضوي

عبر الأنسجة المتوارثة من الإخوة في  العصر الجوراسي.

لا أستطيع أن أصف عبر الحصر الخاطف، الدافع السطحي

دوران أو جريان الماء المتدفق.

إنه يوصف كصور زائفة

كبيانات الأشباح

مثل سكون عبر اختلاس الغير واضح.

نخر الركيزة.

المشاركة في جزء

مثل نرجس معمر

وبالطبع تشتعل الخلايا

واللانهائي يتطور

مشروع الموسميات عبر الاحتواء.

أبدا لا شيء يقرر

لا شيء يمتنع _ أو يكون رحيماً.

أنا موجود

مثل الجليد المكهرب المنحدر

أسأل عن نفسي

نوبات من الوقود المهيمن الغير مجدي

ضمن هذا المعاصر الملحد،

أصف نفسي

كشخص جهنمي يدفن نفسه بإصرار مزدوج

يبدو أنه ينام في اسطوانة رقيعة من الخطر.

ثم بعد ذلك

يحدث توقف في الاستماع

وأطلق على نفسي لقب

“بطريق الدم”

الملفوف بالعواصف

من المشوه بالعمى الزيتي