Kurdî
ترجمة

خوان مانويل روكا – شجرة الأرض البور بين الشعر والحياة – ترجمة:عماد أبو صالح

05 أكتوبر, 2018 - 900 مشاهدات
اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا
اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

تقديم وترجمة: عماد أبو صالح

ولد الشاعر خوان مانويل روكا في كولومبيا عام 1946. يمارس أنواعاً كتابية متعددة، منها الشعر والقصة والرواية والصحافة.  ينتمي إلى ما يطلق عليه “جيل الإحباط”، الذي عاصر منذ عام 1970 صعوداً متنامياً لعنف مافيا المخدرات وحرب العصابات وعمليات الاختطاف والتفجيرات المجانية.

يحظى خوان مانويل روكا بشهرة واسعة في كولومبيا، حيث نال جوائز عديدة، وكتبت مقتطفات من أشعاره على الجدران العامة، وترجمت أعماله إلى عدة لغات.

خوان مانويل روكا
خوان مانويل روكا

يمزج شعر روكا بين السوريالية والسخرية والتقاليد العريقة لأمريكا اللاتينية، ويعطي أولوية فائقة للخيال والحرية. يقول عنه الشاعر غونزالو روخاس: “إنه يزرع الأرض البور بين الشعر والحياة”.

من أعماله: (قمر للعميان- 1975)، (لصوص الليل- 1977)، (سر الدولة- مختارات- 1978)، (ساكن الليل- 1989)، (خمسة قبور لبيسوّا- 2001)، (كمان لشاجال- 2003).

القصيدة التالية من مجموعة شعرية صدرت بنفس الاسم عام 2016.

سيرة اللا أحد

مجد اللا أحد يلفت النظر: لا أجداد له تحت الشمس، تحت المطر، لا جذور له في الشرق أو الغرب. هو ابن لا أحد، حفيد لا أحد، أب لا أحد، قُنصل النسيان.

هل ترى نقطة فارغة في صورة العائلة، حفرة، مسافة بين هذا الارتباط الوثيق؟ إنه لا أحد، بلا أثر ولا أصل. مجد اللا أحد يلفت النظر قبل بدء صباح التاريخ. يسبق الرجال الذين تحولوا إلى عشب، والآباء الذين أصبحوا شموعاً مطفأة.

هيا نحتفل بـاللا أحد الذي يتيح لنا أن نكون شخصاً ما.