Kurdî
ترجمة

الصوفية للمبتدئين

29 أغسطس, 2018 - 1320 مشاهدات
اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى - سوريا

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

 ترجمات مختارة

ترجمة واختيار: جولان حاجي

 

-ريح كانون-

 

تقتلُ الأمل

لكن لا تدعها تأخذ

ضبابَ المحيط الأزرق

وطراوةَ صباحات الصيف.

 

من يؤمن بذاك اللامرئي،

جزرٍ من الضوء لا تزال

وفراغاتٍ من ضياء الشمس

على أرضيةٍ خشب؟

 

يتجوّل الموتُ بأسماله

مستجدياً الصدقات

بينما الذاكرة، مثل ماري ستيوارت،

تذوي في زنزانة.

*** **** ****

-الليل-

 

يرقصُ رقصةً جميلة

وعظيمةٌ رغباته.

يبحثُ عن الطريق.

يبكي في الغابات.

يقتله الفجرُ والحمّى

والديك.

(آدم زاغايفسكي، من ديوان “الصوفية للمبتدئين”)

 

 (سارا)

قال لي الملاك: “لِمَ تضحكين؟”

“أضحك! لستُ أنا! من يضحكُ؟ لم أضحكْ.

كان سعالاً. كنتُ أسعل.

الضباعُ وحدها تضحك.

كان الزكام الذي أصابني بعد تسع دقائق

من زواج إبراهيم بي:

عندما رأيتُ كم رشيقةً كنتُ وجميلة.

 

كنتُ أتنحنحُ أيضاً؛

ففي داخلي ثمة ما لا يكفُّ عن قول شيءٍ لي

لا أرغبُ في سماعه: نكتة: نكتة كبيرة:

لكن النكتة تتناولني دائماً، أنا تحديداً.

قال: ستُرزَقين بأطفالٍ أكثرَ من نجومِ السماء

ورمالِ الشواطىء، فقط لو صبرتِ وانتظرتِ.

انتظري: اصبري: تسعين عاماً؟

ها أنت ترى إن النكتةَ تقصدني!”

(دلمور شوارتز)

 

**

قصةُ قصة

 

كانت هناك قصةٌ

 

انتهت

قبل أن تبدأ

 

دخلها أبطالُها

بعد موتهم

وغادروها قبل ولادتهم

 

تحدّثَ أبطالُها

عن عالمٍ عن سماء

قالوا كلَّ صنوف الأشياء

 

ما لم يقولوه

كان ما لم يعرفوه

وهو أنهم ليسوا إلا

 

أبطالاً في قصة

تنتهي قبل أن تبدأ

وتبدأ بعد أن تنتهي.

(فاسكو بوبا)