Kurdî
شعر

ميدانٌ لم يتركْ له العشّاق قبلةً خلسة – محمد عبد الهادي

19 أكتوبر, 2019 - 502 مشاهدات
اللوحة لـ أدوين كوديل
اللوحة لـ أدوين كوديل

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

هكذا عالمي:
لا يمتلئُ بالبيوتِ،
ولا يبحثُ عن صيغةٍ جديدة ٍ
لامرأةٍ، نمَت – فجأةً – في الشارعِ الجانبيّ،
وتَرَكت صدرها لإشارات المرورِ؛
عالمي مثلُ محبرةٍ فارغة..
ماذا يُضيرُ إذا صاحبتني بُقعُ الهزائمِ،
واختصّني اللوم؟

أنا، لم أسمعْ الحكايةَ من أولِ السطرِ،
غير أن باصا وحيدا
وصلَ المحطةَ
بكثيرٍ من البوحِ، نَسيهُ الركابُ خلفهم..
باصا وحيدا
غادرَ المحطةَ،
وترك أرواحَ الركّابِ شاردة.

النادل، يعرف أنني أمارس الحزنَ
في ركن المقهى،
بينما تحقّ للجالسين أشياءٌ
تجهلها المناديلُ التي لوّحت لهم من الباصات..
أشياءٌ تمتلئُ بالدهشةِ،
كنجمةٍ هوَت على المزهريّة.

للانتظارِ دُكْنَةٌ بلا يقين؛
يمكن للذاكرة أن تصير تاريخا،
ويمكن للمرأة في الشارع الجانبي أن تمتّص الفضاء
وكأن اللحظة لن تعبر أبدا؛
سطرٌ واحدٌ
– كمرارة الفقد –
تواطأ مع البنايات في عزلتها:
“ولا أنا أدينكِ”.
ما أتفه أن يكون العالم،
هكذا،
بلا خطيئةٍ واحدة!

مقالات ذات صلة

العمل لـ: محسن البلاسي
علا ص.ن حسامو

علا ص.ن حسامو

25, نوفمبر, 2019

فوق الجسر – علا ص.ن حسامو

المزيد
العمل الفني لمحسن البلاسي
زكرياء قانت

زكرياء قانت

16, يونيو, 2020

راعي بغنم حزين (2) – زكرياء قانت

المزيد
من كائنات: "فخري رطروط"
زيدان خلف

زيدان خلف

20, نوفمبر, 2018

نصوص – زيدان خلف

الطفل يلفّ بقماط على هيئة دودة
الميت يلفّ بكفن على هيئة دودة أضخم
لنؤكد أن الموت ليس خلاصاً

المزيد