Kurdî
شعر

مشهد عادي جداً – تامر الهلالي

17 فبراير, 2020 - 477 مشاهدات
العمل لـ محسن البلاسي
العمل لـ محسن البلاسي

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

__________

يقول المخرج أن المشهد مفعم بحزن كبير
و سيغير دراما الفيلم
و أنا اجد الأمر كله عادياً جدا و شديد الابتذال

البطلة تقول لي انها لا تحبني
و انا ارى انها قالت ذلك بوضوح كثيراً
خلال المشاهد الافتتاحية
فأختلف والمخرج على رد الفعل المناسب
انهيار وبكاء
ام مجرد ابتسامة صفراء
و مغادرة هادئة للمشهد

من أساساً يحب ابلهاً مثلي
يدمن الليل على دمه
والأرق يأكل عينيه
من بحتمل إنساناً صار منذ امد بعيد
يرى الحياة رمية نرد تسقط خارج مدار الرؤية باستمرار
فأمل و القي بنردي
فتصفعني الأرقام بقسوة طوفان

تكرر الامر بشكل إدماني
صرت حين يبتسم النرد لا اصدقه
و ألقي به من جديد خارج المدى الخشبي

من يحب رجلاً
يرسم ملامح خيانات اليوم له على يومه
قبل ان يبدأ

لا ينحني
لأن قلبه يذبحه بلا رحمة حين يحاول
و نحن في زمن الانحناء الحتمي
من اجل الخبز والدواء

من تحبه حتى لو كان يفض غزل جسدها كل لقاء
و يرسم به كل ليلة لها حلماً
لم تخبره انها حلمته اثناء النهار

من تحتمل رجلاً ارتد إلى حزن طفولته
ولم يعد يكترث تماماً
للأشياء الخطيرة و الجادة
حتى لو كان يجعل من عينيها نهري نور
و من عينيه قارباً خفيفاً مسالماً
ينرك كل اقداره لدجلتها و فراتها
و ينام قريراً
كمؤمن اذاقه ربه مذاق جنته
ولم يعد يهتم
بشيء
سوى أن يتحول و يحول حبيبته
لكأسين يتبادلان سكب النعيم
في روحيهما
ببطء
و بلا ملل
باياد من حرير يعانق بعضه بعضاً

من ديوان قادم  “جراح لم ينجح الماكيير في إخفاءها”

مقالات ذات صلة

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا
شفيق بن بشير غربال

شفيق بن بشير غربال

19, مايو, 2019

آلة الموت – شفيق بن بشير غربال

يسعين لحَتفهنّ
غافلاتِ الموت
يقبع في الطريق في اصطدام

المزيد
اللوحة لـ: محسن البلاسي
ديمة محمود

ديمة محمود

13, أغسطس, 2019

قراءةٌ في مِزمار التّكوين – ديمة محمود

كي يطول أمَدُ كعك العيد والبيتزا
وتحبلَ أمي بالكثير

المزيد
اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا
تامر الهلالي

تامر الهلالي

04, أبريل, 2019

رجل الكهف – تامر الهلالي

يحدث هذا بسبب لعنة لا أستطيع التخلص منها 
عندما

المزيد