Kurdî
شعر

قصائد الرأفة – فيديل سبيتي

10 مارس, 2019 - 1053 مشاهدات
محسن البلاسي
محسن البلاسي

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

فيديل سبيتي

– الرفق بالقلّة تحصيل حاصل
فهذه قلّة
والقلّة أجدر بالرأفة…

– الرأفة التي تعنيها
غير تلك التي أعنيها
فمعاني الرأفة تتنوّع
من التوحّش
إلى الربت على الكتف
إلى الأخذ بالأحضان
إلى ذرف الدموع
إلى تقبيل الوجنتين
إلى التنفّس وجهاً لوجه.
الرأفة حرباء.

– أستخدم الشّفقة حين تنفذ منّي كلّ عدّة الرأفة.

– الرؤوف يتآكله هم الأنسنة ولا ييأس .

– الراضي عثر على كنز لا يفنى،
مؤلفٌ من القناعة غالباً.

– إرأفْ فعلياً، ثمّ انحنِ لنفسك
تبجيلاً.

– رائفٌ، الناظر الى المتهالكين بعين حزينة.

– الشّعور بالرأفة
يبثُ أسيداً في الجسد
كما أسيدُ المشي
أو أسيد المغامرة
أو أسيد الفرح وأسيد الحزن.
الرأفة أسيد قبل أي شيء .

– من يشفق على نفسه
لا يملك ترف الرأفة
أقصى ما يمكنه بث شفقته في الآخرين.

– لا تبث رأفتك كلّها في موضع واحد
بل رشّها رشاً في شكل دائرة.

– الرأفة والشفقة شقيقتان عدوّتان.

– لا تأتي الرأفة إلّا بعد الشّفقة
والرائف ألطف من الشّفيق.

– الله رؤوف
لكن رأفته تنبع من لامكان
بينما رأفة عبده تنبعُ من قلبه.

– الرأفة برؤوف، كالسّهام في ثور هائج.
– رأفتُكِ
ينقصُها بعض الشفقة.

– الشمس والهواء والماء والتراب، توالياً
جُبلة الرأفة الأولى.

– أتدلّت رأفتكَ منكَ يوماً
كبصاق يتدلّى من فمِ كلبٍ مسعور؟

– أجمل القصائد
تلك المليئة بالرأفة
التي تضمّ أكبر عدد
من مشتقات الرأفة.

– لو كانت الرأفة نقطة في آخر السّطر
لباتت الجملة كلّها عفنة
الرأفة دائماً في أوّل السّطر حتّى لو كانت نقطة.

– القصائد المطوّلة التي كتبها أصحابها باسترخاء
كان ينقصها وينقصهم الرحمة.

– ارفع دوز رأفتك
وستجدكَ هناكَ في الأعلى
تنظرُ إلى الأسفل ككاميرا…

– سقف بيتي حديد
ركن بيتي رأفة.

– الفارس رؤوف بموته
إنه يرأف بذاك الفراغ الذي يتوسط المسافة بينه وبين عدوّه.
رأفة لا تعدو كونها رأفة
لا أكثر
فالموت أحيانا رأفة.

– أرأفةً بي كسرتِ زجاجَ تلكَ اللحظة التي جمعتنا؟
أم رأفةً بكِ؟
أم رأفة باللّحظة الّتي ليست سوى فراغ بين زمنين يظنان أنهما الفراغ؟

– يا رأفة في خيالي
بعيدة الاحتمال.

– أترْأف بحائطية الحائط
أم بجدرانيته؟

– أعدو وتعدو الرأفة إلى جانبي
أسبقُها
ثم تسبقُني
أركضُ فتركضُ
نصلُ إلى خطّ النهاية
وتتركني أمرّ
أنا الأوّل وهي الثّانية
فأنا المتسابقُ
وهي الرأفة…
بكلّ ما للرأفة من معنى.

– قفزتِ الرأفةُ منَ السطر
سألت: وما المعنى؟
لم نجبها.
كانت عيوننا تستدرّ الشفقة.

 

من مجموعة شعريّة ستصدر قريباً عن دار النهضة العربية في بيروت.

مقالات ذات صلة

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا
رضا أحمد

رضا أحمد

21, أكتوبر, 2018

الشمس تقرأ بريدها على وجهي – رضا أحمد

أحتفظ بوظيفة أجدادي؛
أخيف الأطفال في الليالي المقمرة،
أصنع فخاخ للعصافير

المزيد
العمل لـ: أدوين كوديل
حامد محضاوي

حامد محضاوي

03, نوفمبر, 2019

بلا عوالق *حامد محضاوي

المزيد
العمل لـ: محسن البلاسي
أسامة هنيدي

أسامة هنيدي

28, نوفمبر, 2019

رسالة في زجاجة – أسامة هنيدي

المزيد