Kurdî
شعر

في مثل هذه الأيّام أخبئ دموعي في الطّين – أحمد ضياء

02 أكتوبر, 2018 - 253 مشاهدات
اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا
اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

أحمد ضياء / العراق

1

لَمّا تحينُ (الغارة الجوّيّة)

يصفرُّ وجه الهواء

ونسبة اليتامى تتكاثر.

2

في مجتمع لا تصلُ الإسعاف أوّلاً

كان علينا أن نترجم دمائنا على شكل صفاتٍ

ومن جديد نمارس الشّوارع والتّشرّد

على أجسادنا.

3

حين يجيءُ الموت

أصبّرُ أصدقائي على الفراق وأمسحُ

الطّعنات جيّداً لئلّا

يشتم صديقٌ في قفاي.

4

ليس جيّداً أن تضع قماشة القبلة

على سفح جسد أخضر

عليك أن تضعها على بدنٍ ينزُّ

ليزهر.

5

حين قادوني مخفوراً إلى أحد نُقاط الشّرطة الملاصقة لتلك الأماكن الّتي ارتداها،

تجمّدت عفونة الفواكه في جسدي،

و بها تصالحت أعمار الموتى مع الثّوار والقتلة.

6

ليس من داعٍ

أن تشير إليَّ بأشيائي

كان من حسنِ الحظِّ

أن السّباح

أعاد كتابة الغرق ب ت ط ب ي شه

ورمى أظافر مياهه المنهكة.

7

ثمَّة سخونة باردة

في هيكلي العظمي

وصوتُ الموسيقى أدمع

حنجرتي.

احدث المقالات

مقالات ذات صلة

مهيب برغوثي

مهيب برغوثي

16, سبتمبر, 2018

الإنسانية تموت خلف الباب – مهيب برغوثي

الأصابع السوداء والبيضاء
الممدودة عبر العالم
الرديء السافل بالدعاء
هي أصابع إخوتي

المزيد
اللوحة لـ: محسن البلاسي
تامر الهلالي

تامر الهلالي

25, مايو, 2019

تدخل بسيط في عنوان مقترح لحياتي – تامر الهلالي

أتصور أن تكون القصيدة
عن ابتسامتينا
حين تتحاضنان
أراني

المزيد
محسن البلاسي-من مجموعة: دمية تلعق الخيط الساقط من أعلى
حسن المقداد

حسن المقداد

16, مارس, 2019

الرقص مع الزلزال – حسن المقداد

كعاشقينِ على أرضٍ تمور بنا
تشبّثي..
فالخيالُ المحض مضطربُ..

المزيد