Kurdî
شعر

في مثل هذه الأيّام أخبئ دموعي في الطّين – أحمد ضياء

02 أكتوبر, 2018 - 650 مشاهدات
اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا
اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

أحمد ضياء / العراق

1

لَمّا تحينُ (الغارة الجوّيّة)

يصفرُّ وجه الهواء

ونسبة اليتامى تتكاثر.

2

في مجتمع لا تصلُ الإسعاف أوّلاً

كان علينا أن نترجم دمائنا على شكل صفاتٍ

ومن جديد نمارس الشّوارع والتّشرّد

على أجسادنا.

3

حين يجيءُ الموت

أصبّرُ أصدقائي على الفراق وأمسحُ

الطّعنات جيّداً لئلّا

يشتم صديقٌ في قفاي.

4

ليس جيّداً أن تضع قماشة القبلة

على سفح جسد أخضر

عليك أن تضعها على بدنٍ ينزُّ

ليزهر.

5

حين قادوني مخفوراً إلى أحد نُقاط الشّرطة الملاصقة لتلك الأماكن الّتي ارتداها،

تجمّدت عفونة الفواكه في جسدي،

و بها تصالحت أعمار الموتى مع الثّوار والقتلة.

6

ليس من داعٍ

أن تشير إليَّ بأشيائي

كان من حسنِ الحظِّ

أن السّباح

أعاد كتابة الغرق ب ت ط ب ي شه

ورمى أظافر مياهه المنهكة.

7

ثمَّة سخونة باردة

في هيكلي العظمي

وصوتُ الموسيقى أدمع

حنجرتي.

مقالات ذات صلة

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا
ممدوح رزق

ممدوح رزق

13, نوفمبر, 2018

كتمثال يحدّق في حائط – ممدوح رزق

من وراء هذه النافذة الزجاجية الكبيرة
التي تطل على الميدان الواسع
رأيت كثيرات يشبهونكِ من بعيد
ملامحك

المزيد
من كائنات: "فخري رطروط"
حسن حجازي - المغرب

حسن حجازي - المغرب

17, مارس, 2019

القطرة التي أفاضت الكأس – حسن حجازي

مساءاتي طويلة جداً
مثقلة بغيوم كثيرة
وببقايا من ضجر

المزيد
العمل لـ محسن البلاسي
رائد سلامة

رائد سلامة

11, أبريل, 2020

رائد سلامة يكتب: ياسادينا

المزيد