Kurdî
شعر

في باريس، لا شيء يصلح أن يكون باريسيًا! – محمد حسني عليوة

10 أكتوبر, 2018 - 787 مشاهدات
من كائنات: "فخري رطروط"
من كائنات: "فخري رطروط"

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

محمد حسني عليوة – مصر

 

هل ترين شيئًا؟

ولم تبقَ غير أغنيتي

تطنّ في ضجيج الشانزليزيه..!

 

الأزقةُ فاتتها الريح

فانبطحتْ تعوي

نباحَ الصمتِ في الأروقة.

 

هل تفهمين شيئًا؟

لحمي.. عظامي

ملحمةَ شراييني الممزقة

متاهةَ أحلامي

قوافي الشعر في دواويني

المعتقة.

 

-لا!

 

فهلّا تركتِ

ما بوسعي

يأكلني..

دونَ زمنٍ،

في المحرقة؟

=-=-=-=-=-=-=-=-

باريس،

الأفعى الدافقة السّم

تلدغ ليلَ السهارى

المعتق بالرغبةِ في الفناء

بعطرٍ يبلله الندى،

ويجعل من نهديه خشبةَ مسرحٍ عتيق.

 

كل مساءٍ يبيع رجالكِ أرواحَهم

للنبيذِ بلا مقابل!

الموتُ مذاقُ قُبلتك الأولى

والثانية والمالانهاية

فاسقني حتى يضيعُ من قدمي الطريق.

 

سنواتُ عمري معطلةٌ

أبيعُ جرائدَ الحسرةِ العربية

تأكلُ الطيرُ من ذاكرتي العفنة

ويهتك شرطي المدينة

ثوبي الصفيق.

 

حذائي،

يفرد الشتات في الطرقات

أباريق لذاتي منقوصة بالنفي

والفراغ،

والكآبة،

والحزن

…..

وباريسُ/ باريسُ تحيا ماجنة!

 

فلا تصرخي كالسحابة اللدنة

وأحزاني تقصّ من شرائطك

عناقيدَ أطفالٍ صغار

إفتقدَ الموتُ في أعينهم

جنونَ الحياةِ الساكنة!

 

كل نقطة عري في مدنك

تفتح وابلاً من تيه المنافي

ورُغمًا،

أتْبعكِ، عبر تيار “باتيست*

والسحب الفضفاضة،

يصحبها الزهو

وهي تغدو كراقصةٍ رشيقة،

وتروح على مسرحِ الأفقِ البديع

ك

ق

ا

ت

ل

ةٍ

ماكنةْ!

 

بعدها،

نسيتُ ذاكرتي كمعطفٍ رثّ

في إحدى حاويات القمامة

على إيقاع صدري الرتيب

ينوح الطير،

وتضيع رؤياي

في غمامة

داكنة.

* جان باتيست لولي

مقالات ذات صلة

العمل لـ: محسن البلاسي
أسيل سقلاوي

أسيل سقلاوي

15, مارس, 2019

حنين القصبة للعازف – أسيل سقلاوي

إنَّ ربيعاً قد عادَ
فتحكي القصبةُ حينَ تخاصرُها
الألحانُ حكاياتٍ
و تقولُ لك

المزيد
من كائنات: "فخري رطروط"
سفيان رجب

سفيان رجب

09, أكتوبر, 2018

ابن اللّيل – سفيان رجب

ناديت النّورَ: يا أبي
فلم يلتفت إليّ.
ناديت اللّيلَ: يا أبي
ففتح لي ذراعيه.

المزيد
العمل لـ: محسن البلاسي
عمر ح الدريسي

عمر ح الدريسي

23, نوفمبر, 2019

صرخة البدء.. !! – عمر ح الدريسي

المزيد