Kurdî
شعر

فخري رطروط وميشيل الرائي يكتبان: ((يبدو أن شعرك قد نما وينابيع المخ سحلية صفراء تسيل في بعض الأحيان))

22 مايو, 2020 - 180 مشاهدات
اللوحة: أيمي نمر
اللوحة: أيمي نمر

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

■■■
في جانب الرأس هناك خزّان قرابين
عندما مات الحارس أوطو الملتحي -منقذ المشقة والبؤس-
أو بنوك الغرق مثل التحليل النفسي لدمية الطفل المتروكة
زرع مرة أخرى في غرفة محدودة زرع أيضًا في الدوار الذي يحركه الفن
زرع دون علمه هذه المرة في مقذوفاته زرع ببدلة البلقان فوق الجسر
كان محتقرا حتى وقت قريب في زيورخ
من قبل الطلاب، الحرفيون، العمال، المتشردون
كان محتقرا ليس هنا فقط، ولكن هناك أيضًا، حتى في بغداد كان مكروهاً، لا يريد أن تتبعني بصفتي “المسيح” على الأرض الناضجة
الورود أيضاً تصاب بالانفصام وتظن نفسها آلهة مزركشة
في المصحات ضربات عرضية موجهة لجميع مصادفات معابر الروح، الإحداثيات في أيديهم، ويمتلكون أسلحة ثقيلةْ، جثة أوطو تلمع على باب الماخور.
■■■
عندما وصلت غابة العبقرية وجدت فرويد يبول في جمجمة مريض نفسي، أغلقت المشهد بفأس
ذاتي أغطيها بستارة المسرح لا يمكن لأي نجم أن يسحقني.
■■■
صرخات البحر المجانية، هذا كل ما جنيته طوال خدمتي
في ميناء السماء الواقع في آخر خريطة ممزقة.
■■■
لا توجد خريطة تكفي لإبحاري
لا يوجد جذور للوطن
أيها الأصدقاء والشعراء، أقيموا في خياشيم المنفى؛ الأكسجين المذاب يتناقص.
■■
كلمات قصيدتي القادمة طولها سبعة أذرع
أنا فقط أسقط السوط على الورقة، فتظهر الكلمات، وأكتاف الكلمات؛ سيقان الكلمات، أيدي الكلمات، ماذا يفعل شارع السعادة بين الكلمات، اللغة السردية من الأوبئة الخطيرة
يتم تعدين المعادن على شكل كلمات حادة مسمومة تتجول في شارع الجيش
الكلمات التي تسقط مني وانا امشي هي تراكم الفضاء
الشاعر كالفلفل الصناعي مفتوح ٢٤ ساعة
الشاعر كملاك، يمزق نفسه في الغابات المكسورة
يقتلها بالغازات السامة، يقتلها بصوت تحريك الأثاث المتواصل
يغرقها في ارتفاع المحيطات
الشاعر في حموضة من اليأس
الشاعر ينتمي إلى شيء ما يدور ويدور، مربوط إلى وتدِ يشبه جزيرة.

إذا حاول القفز غير المتوقع فوق صحون الستالايات سوف تلتهمه انعكاسات اقتصادية غير مبررة
سوف يصطاده العاطلون عن العمل.
■■■
لحن حزين مصاب بطلق ناري، الفلاحون في قريتي متهمون.
■■■
(سلطة سهلة الهضم، سكة حديد من قطن، رد فعل، مؤلفات فرويد، سعرات منخفضة، قلب مشلوع، مقصات البصيرة عمياء أنت تعرف ذلك،
حواجب دوائر البريد، أعين الدكاكين، الشاحنات تعبر الأوردة، أفلام البورنو، نجوم الإسفلت، حكومات الأرصفة، عباءة مذهَبَة، قفازات،
وصايا المنتحرين، الأغنام الهاربة، عنزة الديكتاتور، تَيْس الثورة !!)، هل تستطيع تأليف قصيدة من هذا الهراء؟
يحدث ذلك وانا نائم، حشرتي تطلق بركان شجن.

احدث المقالات

العمل لـ محسن البلاسي
رائد سلامة

رائد سلامة

27, مايو, 2020

رائد سلامة يكتب: جلجامش

المزيد
اللوحة: أيمي نمر
Rê Platform

Rê Platform

22, مايو, 2020

فخري رطروط وميشيل الرائي يكتبان: ((يبدو أن شعرك قد نما وينابيع المخ سحلية صفراء تسيل في بعض الأحيان))

■■■ في جانب الرأس هناك خزّان قرابين عندما مات الحارس أوطو الملتحي -منقذ المشقة والبؤس- أو بنوك الغرق مثل التحليل النفسي لدمية الطفل المتروكة زرع مرة أخرى في غرفة محدودة زرع أيضًا في الدوار الذي يحركه الفن زرع دون علمه هذه المرة في مقذوفاته زرع ببدلة البلقان فوق الجسر كان محتقرا حتى وقت قريب في […]

المزيد

مقالات ذات صلة

اللوحة لـ : محسن البلاسي
رضا أحمد

رضا أحمد

29, مايو, 2019

جردوا قلبك من ذاكرة الحجر – رضا أحمد

حافياً على ناصية الشارع
لا في خندق يطل على

المزيد
العمل لـ غادة كمال
جمال نجيب

جمال نجيب

31, يناير, 2020

الحزن في جيبي – جمال نجيب

المزيد
اللوحة لـ محسن البلاسي
إياد الضناوي

إياد الضناوي

29, مايو, 2019

جثَّةُ الظهيرة – إياد الضناوي

الوقتُ موجودٌ في عقولِنا
لقد عمّ الظّلامُ العالم
والشّمس

المزيد