Kurdî
شعر

سلّم إلهيّ – موسى حمادة

11 مارس, 2019 - 959 مشاهدات
العمل لـ: محسن البلاسي
العمل لـ: محسن البلاسي

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

موسى حمادة

نحن البسيطينَ جداً
كان يمكن أن نأتيكَ ليلاً
بلا قتلى ولا غرقى

نحن البسيطينَ
يكفي أن تمدّ لنا يا رب سُلّم موسيقاكَ
كي نرقى

قُمنا اليكَ وجهّزنا الخُطى
فبَكت
وسالت الشمسُ من أجفانِها شرقا

لم نستطِع تركها يا ربُ
تفهمُنا !
نحتاجُ دوماً لهذي الأرض
كي نبقى….

● لا صوتَ لي لا خطى
قد لا أكونُ كما
من لي سيمنحُ في المنفى يداً وفما؟

حاولتُ أن أقتفي للريحِ وجهتها
حتى امتزجتُ شراييناً بها
ودما

هذا وجودي
فلا الأشياءُ تفصلني عنها
ولستُ -بلا الأشياءِ- مُنسجِما

فمن أكون ؟
سؤالُ النهرِ أقلقني…
لأنّه دونَ تلك الضفتينِ لما

وهل هو البُعد -بين الراحليْنِ- سوى
مسافة الوجعِ المشدودِ
———– بينهما ؟———–

● لذلكَ سمّيتُ الرياحَ طريقتي
كلانا له تيهٌ
وليس له قصدُ

أفتّشُ في كلِّ السماواتِ عن غمامةٍ
لم يُفسّر برقَ فكرتِها الرعدُ

عن الحزنِ
قبل الشعر
قبل تعلّمِ المقاماتِ -ليلاً- كيف يبكي (النهاونّدُ)

أحاولُ أن أمضي لأوّلِ رعشةٍ
قُبيْل وعى سرَّ استدارتهِ النهدُ

وأن أفهمَ الأشياءَ دون ظهورِها
ودون احتياجِ الفلسفاتِ لكي تبدو

هو الوردُ يا مولايَ ليسَ بحاجةٍ
إلى العطرِ
يدري جيّداً أنه الوردُ..

مقالات ذات صلة

العمل لـ: محسن البلاسي
فتحي مهذب

فتحي مهذب

08, أبريل, 2020

فتحي مهذب – من دفاتر بهلول

المزيد
أكرم قطريب

أكرم قطريب

30, أغسطس, 2018

واجهة زجاجية للأمس- أكرم قطريب

هنا ليس من السهل تذكر حماقات طفولتنا وتدبر أمر الحياة تلك الأيام التي كانت تشبه الجنازة المفتوحة ونحن غرقى على أطرافها.

المزيد