Kurdî
شعر

حمزة بن عبدالله يكتب: هولوكوست شعري

28 مارس, 2020 - 279 مشاهدات
العمل لـ محسن البلاسي
العمل لـ محسن البلاسي

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

أصادف الشعر عندما أرى صورتي بأعين الغرباء ولا أرتجف!

عندما أفهم أن اليوم أقصرُ من الغوصِ في جوفي ولَوْذِ شربة ماء مع غروب الشمس على منتصف اليقظة

عندما تشْطحني عُطالتي الدائرية المغزى وأسقط واقفًا

عندما يكون الأول أنزق من أن يُغْرَق  في ثقالة الشيئي،لأنه بنى الوقت زورقا،وكيْنن الفراغ مجدافا، يصافح  التُّخُم بكفِّ عقرب

عندما خرجت لتبضع مشنقةٍ، هربت من السيارات المارقة من القدر، أصادف الشعرْ

عندما أغْطِسُ في لعب الأطفال على ساحةٍ ،كانت لي أماً كل يوم أحدْ، أصادف الشعرْ

أُرتِجُ كهفي بتصبّبِ طاغيةٍ نَطَّاسي يَفْطِسُ،

تنتبه رؤوس السردين وتحدثني عن ورع الغرق وجثوم السفين، عن تراجيديا المرجان وبكاء الماء

أصادف الشعر عندما ألاكم حزن القيثارة ولا أصرعه، لأن النرجس في نهاية الأمر وردٌ، والورد بيض عشتار الذي يقرقه الريح

عندما لا أحك ظهر العربدة، فتطير بجعةً عبر دهليز اللانهائي الآسن : هناك يصادفني الشعر

عندما يبوح التبكُّمُ بالسِّرِّ دون لغة ،عندما لا أكره ما يشبهني ، أصادف الشعر

عندما أنفخ في منطادي نعيق الغراب ،الذي يأكل شباكي، الذي يفْطِر شرفتي،

أستيقظ أعلى الفوق.. ولا أفكر في وجهي كيف يظهر، أصادف الشعر،

يعزف التهدم على الأبواق غميضته، ينهشني الصوت فأصادف الشعر وحده في الغابة،نبتكر معا للغة فِطْرها

عندما تُغِير لثمةعلى لون الوجه، تنجز الكتابة دورتها الدموية في المغاليق، أصادف الشعر إلها صديقا

عندما ترمي العَظَمة للمريد عظْمةً، ولايلاحقها،  يتبسم الشعر

يغيب الضوء عن وعيه، تهاجر مني  أفراس بحرٍ إنسية النوايا، إلى مونتاج حيواتي اللاحقة

إلى تعري باطني، إلى استتار خارجي ،عندما لا تكون علامة تساوي = مِقصلةً يسيل منها دم الباطل الكبش، أصادف الشعر

الموت ليس بالفظاعة التي وُشْوشَت في علامة المرور، فقط أقِم زوايا اليومي، تصادفْ الشعر في صَدفَةِ البحر

تماسيحي تضحك دموعها من فوق كتفي القديمة،  اليد التي تحطب أجداثَ اللامقول لا يُخسف منظارها الشعري

صمت وداعنا الأخير، سرمدية أشسع من عذاب المادة ولذَّتها،

لحظية خُؤورٍ تفتتح لي نافذةً بعرض الكون على رقيم التلف

أمسك رأسي بيدي اليمنى وأرميه كرة بولينغ على مثلث شعر يتشبه ببرمودا

لا أنتفخ عن قصد،صدري معلق كخرقة على حبل الغسيل، الريح يبذر أصابع فرانك زاباـ

Frank zappa على هذياناتي

لسان شهرزاد يُمطِرُ الزقاق المهجورفحولةَ الحياد …

النبات المائي برهان، مقولته قط جائع يجري، كلما اقترب نحوي اندلق رمل نصفي العلوي…

غربالي أمكنة لم أرها ،لكن مشيتها كماء تفجر بين قدمي الدوخة

العواطف التي نسيتَ بانتهاء النزيف، تذكرَتها مع أول النبيذ، هكذا يلعنك الشعر ببركته

(…اتحد مخاض أمي بمخاض يدي فوق الورق، الحاصل نبات لاحم يبتدع للغربة بطاقة كونية..)

كيف يكف يوم السبت أن يكون سبتا؟ ويوم الاثنين أن يكون إثنينا؟

لن أربي رُضَّعي..، لم يرهقني بعد، عجن المعنى والدا، أكون والده..

خربشاتكَ وأنت رجل تتوسَّلُ بخربشاتكَ وأنت طفل

ثقوبي فارغة ، لا يملأها شيئ، توقع الشعرَ عندما يمشي في الأسواق

العدم يرهف لي سمعه.. فراشي بارد كالصحراء : مخيلتي أدفأ

غِمْدُ قلمي ما أسقطه جسدي، فماذا علِّي واشم على جلد هذا النزق الذي يهْذَأُني؟

كلما جفَّ دمى خَبَّ، أَغْرَقَ، ابتلع سفن الواضح في لغز الأوضح

عين ظمئي بيضاء، تغمز لي،

أقادرٌ أن تكون عقل الغريزة؟

لا مجال لتعديل الخطأ وتجميل الخليقة..

آخ بين غابة السبت وفأس الاثنين ، هكذا يفيض ثدي الفوضى بالحليب!

أوشامُكَ تغادر متى شاءت… فلا تخلط القيح بالمُدام،لست حمال الصليب

ترسبات امتلاء تغُطّ في دهشة أهل الكهف..

 

نكون مهرِّجين فوق حبل الحياد أو لا نكون

احدث المقالات

العمل الفني لمحسن البلاسي
زكرياء قانت

زكرياء قانت

16, يونيو, 2020

راعي بغنم حزين (2) – زكرياء قانت

المزيد
العمل لـ محسن البلاسي
رائد سلامة

رائد سلامة

27, مايو, 2020

رائد سلامة يكتب: جلجامش

المزيد

مقالات ذات صلة