Kurdî
شعر

حجر، ورقة، مقص – حمزة فيشنوا

12 مايو, 2020 - 291 مشاهدات
العمل الفني لمحسن البلاسي
العمل الفني لمحسن البلاسي

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

 

حجر ورقة مقص،

قدر في كفنا يتماوج كزيتونة رقاصةٍ، عليها خشوع عاصفة قبل العصف

نرمي في نفس الوقتِ، من خلف ظهره، بوما أبيض دجناه في مِزَقِ البوصلة

رَفْرِفْ فوق أَجداثِ أسْلافٍ

أراقوا روح الأرض على فَرسخِ أديمٍ بين سماوات تتدافعن، على ذمة قاحلٍ يرُصُّ العِظَامَ تحت شِرْعَةِ الشمس

يحفظكِ يا شمسُ الحسُّونُ في منقاره ويختفي في ضحكة الضبع

حجر  ورقة   مقص

الديك يهج أنثاه، العُرْفُ نارٌ، والسكين سلامُ الماءْ

سجنٌ داخل كرةٍ نقذفها في ظلٍّ يمشي نهرا، نتمرآى فيه وجوها نكونها مرة واحدة …

حجرورقة مقص، نقطع بالمقص زمنا يُبعدنا، مَحْمُولينَ على قصاصات سفينٍ،نوتِيُّهَا حجرٌ يلْطِم بالدَّوائِر الماء

تَخلُّفاًعن رُوبُوتاتٍ نياندرتالية، تسعى في كهفٍ مِنْ أسلاكْ

تَخلُّفاً عن رقمية روحٍ، تُحَدِّدُ لك مواعيد الانفعال والافتعال

لا مقص يختن ضروريكَ ،أنتَ لكَ وفائضٌ عَنْكَ، كالمهرج مُهندماً بخراب يتطايرمن حقول الوردْ

حجر  ورقة   مقص، قبل الناموس وبعد المطرقة، بين وليدٍ يشهق ومحتضرٍ يزفر، يكون ثلاثتهم واحدا/ غولا خالدا

سمكٌ يطلب اللجوء في دَمِنَا، اللاجئ في السديم

كقَسَماتِ زِنْجَارٍ تطبخُ الوقتَ في قِدْرٍ أسْودَ، فوق نارٍ نحادثها صامتين

الحجر يخرق الورقة     المقص يقطع الحجر           الورقة تُكفِّن المقص

ساعة الحائط تُصَفّرُ، موعد قطاف الهباء من شجرة الذنب

نعام وغيم يتعامدان، غيم ودعاء يتصادمان

الحجر ذاكرة لا تَقْطعُ وعدها، لتاريخٍ ينبت كالخشخاش في باحة كَوْثَلِنَا

مَرَايَانَا وَجْهٌ جَريحٌ، مرايانا تنعكس في اللانعكاس، مَنطِقُها الصنارة تسحب شفة البعيد

سِرْبُ الأخْضرِ مَسوقٌ إلى نزوة مُكعبٍ يُدوِّرُ القارضَ العدَّاءْ،

ادخل من هنا ولا تشُكَّ أبدا في فُتَاتي….

من يَحزِر نوايا سماءٍ، تَخْرِزُ شهواتنا في غيمةٍ، لتبدِّدَهَا على مطرةٍ؟

ربما،المني المقامر برعده على كلمة لها شكل امرأة، وروح أرزة

هذا الترابُ قِط يلحس فِرَاءهُ ، يبتهل بالمخلب ويتمرغ في تشظ التِّبر…

نرسم من الصَّارِي القمر بكلس التنهيدة، فليغادر إذن، الطباشيرُالصبورةَ، والجثة الصامتة، وليبتدع أهازيج أخرى للدِّلالةِ الدَّلاّلة

حجر ورقة  مقص

نَنْشُقُ الجاسِئَ المبتسم للفجر الحوذيٍّ، يَشُدُّ الشُّبهة بحبال دخان، ويسلك الطريقَ الأبعدَ في الريح

كأنَّ الآنيَّ لم يَبْصِقْ دما في مَرْيلة ممرضةٍ،تمد عريسها بملعقة ترتعد

لا تفكر، اجْتَرِعْ دواءك ياوثبة الغطاس، وغداً، أضحيتنا مينوتورٌ

كذلك انغلقت العين وهي مفتوحة

الملائكةٌ، تُقامِرُ بالضوء على جُرْنِ ظلام نتهارقه في فرحْ

لأننا زقومٌ يغبطه الربيعْ

قادِمُنا آتٍ، في شَربة ماءٍ إذ تقترب تُرقِّص المسافة خاصرتها، مشطوحٌ علينا هذا الوُجودُ مشطوحْ

مشطوحٌ على رِجلٍ واحدة، فيما يبلل سرواله بالنجوم الغائرة في كآبتنا

حِلْيةٌ في بلعوم الديك المُكتهف، حلية

نحفربمعاول الدائرة خنادقا، نغوي فيها تخثر الكلمة

مبتهجون ليلا، فيما الجَزْرْ مِرساتُنَا

لكن هذه الكوميديا الواثقة الكرنفالات، برمتها تجري على ظَهْرِ حوتٍ يَقِيلُ، بينما نلعبُ  ـ حجر ورقة  مقص ـ

احدث المقالات

العمل الفني لمحسن البلاسي
زكرياء قانت

زكرياء قانت

16, يونيو, 2020

راعي بغنم حزين (2) – زكرياء قانت

المزيد
العمل لـ محسن البلاسي
رائد سلامة

رائد سلامة

27, مايو, 2020

رائد سلامة يكتب: جلجامش

المزيد

مقالات ذات صلة

العمل لـ: محسن البلاسي
إيهاب شغيدل

إيهاب شغيدل

11, مارس, 2019

نصوص – إيهاب شغيدل

من الشبابيك والأبواب
من الهشاشة
من نظرات سائقي العربات القديمة
العنصر الهلاميّ
الذي يخفي القطط والأرانب
تحت

المزيد
العمل لـ: محسن البلاسي
كاظم خنجر

كاظم خنجر

20, أبريل, 2019

رسالة فُتحت في طريقها إلى “ديلارد جونسون” – كاظم خنجر

نحن لا نرافق الذي يقتلوننا إلى احلامهم
لا أحد

المزيد