Kurdî
شعر

أصنام تسوّلت الرّيح – عبير خليفة

29 أغسطس, 2018 - 739 مشاهدات
اللوحة للفنان التشكيلي: أكرم زافى- سوريا

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

عبير خليفة / لبنان

‎عرفتُ الأمواجَ وسمّيتُها

‎الآتية بزبد البحر

‎الذاهبة بلعناتِ الشّرق إلى الغرب

‎بعبادةِ الشّرق للغرب

‎بأصنام تسوّلتِ الرّيح

‎وكانتْ

‎هاماتُ بشر.

 

‎حينَ حصلتِ السّماء على الأزرق

‎كان الصراع

‎على الألوان والرائحة

‎أخذنا الحارّةَ منها

‎فُتِنّا بالمدى

‎وكانَ ضيّقاً

‎صحراء ترابية واسعة

‎آبار عميقة سوداء

‎مخلّفينَ الكثير من السّعادة الزاهية

‎من رقّةِ الصّقيع

‎تركنا ألواناً باردة

‎ولم نعرف الدّفء.

 

‎عرفتُ الأمواجَ كلّها

‎كيف انتظمتْ في مُتسلسلة الزمن

‎كيف أتتْ بالحركة

‎كيف ارتمتِ الأسرارُ في البحر

‎وهبّتِ الرّيح

‎واعدةً

‎أنّها ستُذهِبُ عقول البحارة

‎_بمحبةٍ عارمة_

‎الضائعين

‎بين شرقٍ وغرب.

 

مقالات ذات صلة

العمل لـ: محسن البلاسي - مصر
علي منصور

علي منصور

30, يوليو, 2019

والتاريخ والجغرافيا يكذبان – علي منصور

ويفرح جداً كلما هطل
المطر ما يوحي أن أسلافه…

المزيد
من كائنات: "فخري رطروط"
محمد حسني عليوة

محمد حسني عليوة

10, أكتوبر, 2018

في باريس، لا شيء يصلح أن يكون باريسيًا! – محمد حسني عليوة

الأزقةُ فاتتها الريح
فانبطحتْ تعوي
نباحَ الصمتِ في الأروقة.

المزيد