Kurdî
سرد

أدونيس: الفضيحة على مقاس صاحبها!! – محسن البلاسي

27 يوليو, 2019 - 1588 مشاهدات

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

والآن يا أحمد علي سعيد إذا كان فعلاً أبو نواس هو بودلير العرب وأبو تمام هو مالارميه العرب كما جاء في مقدمت(ك) للشعر العربي وإذا كانت الصوفية هي رامبو العرب وسورياليتهم كما يفهم من كتابك الصوفية والسوريالية وإذا سلمنا معك بأن القارئ العربي لو قرأ كتابات النفري وأشعار أبي نواس لما احتاج إلى قراءة قصيدة النثر الغربية كما جاء في تصريح لك، بعبارة أخرى إذا كانت ثقافة قدماء العرب قد احتوت سلفاً كل معالم الحداثة الأوروبية فما حاجة عرب اليوم إلى شاعر من طرازك؟

عبد القادر الجنابي

رسالة مفتوحة إلى أدونيس في الصوفية والسوريالية، ومدارس أدبية أخرى.

******************

حضن أدونيسي:

 

منذ أيام فوجئت ببباحث صديق لي من هاييتي في أمريكا اللاتينية يدعى جون رافاييل بريتو يبلغني بأن المفكر والشاعر والملهم العظيم بالنسبة لعقلي عبد القادر الجنابي قد أرسل لي وثيقة مهمة من مجلة النقطة تحكي واقعة حدثت منذ سنوات طويلة…

كان سبب إرسال عبد القادر الجنابي الورقة لي ولجين هو نقاش قد دار بيني وبين جين حول احتفالية بعنوان (اسم علم) تمت في الجامعة   الأنطولية في بيروت منذ أيام قليلة وتم فيها تكريم الشاعر علي أحمد سعيد أسبر الملقب بأدونيس.
لم تكن الاحتفالية في حد ذاتها هي صلب النقاش لكن دار النقاش حول الأحضان الحارة التي تبادلها أدونيس مع علي عبد الكريم سفير النظام السوري في لبنان.

بعد الحضن مباشرة تحدث أدونيس وقال:

إنه يخاف مما يحدث، حيث تحوَلت الكثير من البلدان العربية إلى ثكنات عسكرية، وتدمَّر البعض منها، وأدت الحروب إلى تدمير بعض المعالم والمتاحف والأيقونات الثقافية التاريخية، بسبب:

(حبّ السلطة والتفرد بها)!!

(هاهاهاهاهاهاهاهاها) هذه ضحكة، نعم هي ضحكة أطلقتها حين قارنت بين الكلمة ومشهد الحضن الذي سبقها بدقائق.

ثم تلاها دمعة سوداء تعيسة حداداً على مقتل حوالي  371222 شخصاً منذ اندلاع الاحتجاجات السورية في 15 مارس 2011، بينهم أكثر من 112 ألف مدني، وهجرة ما يقارب نصف أحياء سورية الجميلة .

ماتوا بسبب أن شخصاً ما أدمن السلطة والتفرد بها كما قال أدونيس. وعلى جانب آخر ماتوا وتشردوا أيضاً بسبب ميليشيات سنية فاشية دينية قفزت على احتجاجات الشعب السوري العظيم عام 2011 وأرادت استغلال انتفاضته بقوة السلاح .

ميليشيات دينية تشبه تلك التي أيدها أدونيس أيضاً في إيران عام 1979 والتي قفزت على احتجاجات الشعب الإيراني وسرقتها وحولت مصير الشعب الإيراني لشعب مقموع تحت حكم ديني ثيوقراطي استبدادي.

لكن قبل أن أعرض لكم السهرة المسلية فلنسافر إلى باريس قليلاً . لالالا … نسيت أمراً يجب أن اشير إليه:

هذا الموضوع ليس انقلاباً على رؤيتي لمنجز أدونيس الشعري في كتابي الأخير بعنوان الخيال الحر، لكن هذا أمر آخر لا يخصُّ الشعر وحده.

فلنذهب إلى باريس

……….

ورقة من النقطة:

الورقة التي أرسلها لي عبد القادر الجنابي عبر جون رافاييل بريتو من مجلة النقطة.

ويأخذنا  الأستاذ سمير غريب في كتابه راية الخيال في رحلة بين طيات عواصف النقطة ويحكي عن المجلة فيقول أنه:

(تم  إصدار  عددها الأول بواسطة عبد القادر الجنابي بالإشتراك مع مجموعته السريالية في 15 سبتمبر 1982 وكانت تطبع بحروف يدوية ثم يجمع عبد القادر الجنابي الصفحات بيديه ويجلِّدها بنفسه وكان يوزعها على العرب والفرنسيين المقيميين في باريس، كانت تحمل بين صفحاتها مقذوفات سريالية موجهة للمشهد الثقافي العربي والتراث الذي أنجبه كما نشر فيها ترجمات في غاية الأهمية للحركة السريالية العالمية.

اشترك في تحرير العدد الأول عبد القادر الجنابي ونسيب طرابلسي كما ساهم في الترجمة قادر بوبكري ورشيد صواب.

في بداية المجلة جاء سبب تسمية المجلة بالنقطة فيتم ذكر مقولة رفاعة الطهطاوي: “الفرق بين الحضارة العربية والحضارة الغربية نقطة ويالها من نقطة”!!، ويضيف عبد القادر الجنابي عن سبب تسمية المجلة بالنقطة: ” لكي ننشر ما يستهوينا عسى أن ننشر بمنشار المنسيين العقدين الأخيرين من فكر ونتاج التدوين العربي إذ انتهينا من الإيجابي وعلينا الآن بالسلبي كما يقول كافكا”.

النقطة فاصلة في جملة العصيان الفعلية. العصيان وحده قد يضع النقطة على سطر واقع حجبته العربية في ظلمات آثارها، هكذا بجيب عبد القادر الجنابي محذِراً في صفحة تالية: لا تُقرأ هذه المجلة على ضوء الشمعة، تابوت أسود قد يخرج من صدرها.

ويعيد اكتشاف شاعر عربي من القرن الرابع الهجري عرف بمجونه وزندقته هو ابن الحجاج، انتخب الشريف الرضي من شعره مجموعة جردها من المحسن وسماها النظيف من السخيف وتنكيلاً بالرضي… ينشر الجنابي شيئاً من السخيف وليس النظيف.

يبدو الجنابي في هذه المجلة أهدأ أسلوباً يهتم أكثر بالشرح وبالمصطلحات السريالية… بالجوانب الفنية للفكر السريالي أكثر من السياسة، فينشر رأي أنطونان آرتو في الكتابة وتعريف جورج حنين للفكاهة السوداء وشرح راؤول فانيغم للإختطاف وهكذا.

في نهاية صفحات النقطة يكتب الجنابي: ” قراؤنا الحقيقيون لا يتجاوز عددهم أصابع اليد غير أننا طبعنا من هذه المجلة 200 نسخة مرقمة بغرض بيعها لعامة القراء والمختلسين. لكي يستفاد من مردود البيع في طبع ونشر كل ما يستهوينا من كتابات.

ندرك أن كل ماجاء وكل ما سيجيء في النقطة لن يؤثر على الكتابة العربية لكن كالعادة سيختلسه الكذاب العرب وسيعهرونه في الصحف المأجورة وغير المأجورة وهذا قد حدث فالجنابي يدرك جيداً أنه ينشر ما لا يجرؤ الآخرون على نشره  ويؤمنون به، وهذا هو الفرق).

سهرة مسلية:

الموعد : الثلاثاء، السابعة مساءً

الثالث من مايو عام 1983

المكان: مكتبة la hune في باريس.

دار سندباد للنشر تحتفل بصدور كتاب باللغة الفرنسية للشاعر والناقد العربي  الشرقي جداً أدونيس.

هناك الكثير من الصحفيين العرب والمعجبات والمعجبين العرب وقليل من الفؤرسين.

وفجأة يدخل 12 سريالي ومعهم الشاعر والمفكر والكاتب السريالي عبد القادر الجنابي. وتقوم المجموعة بتوزيع منشور على الحاضرين عنوانه:

( ملابس أدونيس الجديدة)!!

قبل أن نكمل حكايتنا دعونا نعود بالزمن أربع سنوات،  إلى عام 1979 حيث سيطر الخميني على حكم إيران بعد احتجاجات ضد نظام الشاه. وتحولت إيران بين ليلة وضحاها إلى حكم ثيوقراطي ديني لا يخضع لشئ سوى حكم الفقيه.

ففي يونيو 1979 ، أعلنت حركة الحرية مشروع الدستور، وأشارت إلى إيران باعتبارها جمهورية خمينية، يتضمن مجلس صيانة يتمتع بحق نقض التشريعات المتعارضة مع الإسلام، لكن دون وصي فقيه حاكم، أرسل الدستور إلى “مجلس الخبراء” المنتخب حديثاُ ليعرض أمام أعضاءه الذين حاز حلفاء الخميني على الغالبية بينهم، رغم أن الخميني كان قد أعلن بأن الدستور “صحيح” إلا أنه هو والمجلس أعلنوا رفضهم له، وصرح الخميني بأن الحكومة الجديدة يجب أن تكون قائمة “بنسبة 100 ٪ على المذهب الشيعي”.
وضع مجلس الخبراء دستوراً جديداً أوجد من خلاله منصب القائد الأعلى للخميني، ومنحه السيطرة على الجيش والأجهزه الأمنية، والحق في نقض المرشحين للمناصب، كما أقرَّ الدستور بانتخاب رئيس جديد يتمتع بصلاحية أضيق، لكن المرشحين يجب أن يحوزوا على الموافقة المباشرة من القائد الأعلى (عبر مجلس صيانة الدستور)، وقد أصبح الخميني نفسه رئيساً للدولة مدى الحياة باعتباره “قائد الثورة”، وعندما تمت الموافقة على الدستور في استفتاء أجري في كانون الأول/ديسمبر 1979 أصبح “المرشد الروحي الأعلى”، وتقدم رئيس الوزراء في تشرين الثاني/نوفمر إثر شعوره بالضعف وخلافه مع ما آلت إليه باستقالته.

بادرت قيادة الثورة في البداية إلى إعدام كبار الجنرالات، وبعد شهرين أعدم أكثر من 200 من كبار مسؤولي الشاه المدنيين بهدف إزالة خطر أي انقلاب، وأجرى قضاة الثورة من أمثال القاضي الشرعي صادق خلخالي محاكمات موجزة افتقرت إلى وكلاء للدفاع أو محلفين أو إلى الشفافية، ولم تمنح المتهمين الفرصة للدفاع عن أنفسهم، واستمر النظام الإيراني يمارس ابشع أنواع التسلط والإستبداد الديني الأبوي على الشعب الإيراني . هذا ما حدث منذ عام 1979 لكن دعونا لا ننسى واقعة مهمة، فمباشرة وبعد سيطرة الخميني على حكم إيران وتحويل نظام حكمها إلى نظام ثيوقراطي فاشي داخلي قبل الخارجيكتب أدونيس في جريدة السفير قصيدة مهداة إلى الثورة الإسلامية في إيران قال فيها:

(أفقٌ ثورةٌ والطغاة شتات
كيف أروي لإيران حبّي
والذي في زفيري
والذي في شهيقي تعجز عنه قول الكلمات؟
سأغنّي لقمّ لكي تتحول في صبواتي
نار عصف، تطوّف حول الخليج
وأقول: المدى، والنشيج
أرضي العربية – ها رعدها يتعالى
صاعقاُ خالقاُ
وحريقا
يرسم المشرق الجديد، ويستشرف الطريقا.
شعب إيران يكتب للشرق فاتحة الممكنات
شعب إيران يكتب للغرب:
وجهك ياغرب ينهار
وجهك يا غرب مات
شعب إيران شرق تأصّل في أرضنا، ونبيّ
إنه رفضنا المؤسس، ميثاقنا العربيّ. )

هيا بنا سنعود إلى سهرتنا المسلية _ الفضيحة مقاس ضحيتها :

13 مايو 1983

السابعة مساءً

كان البيان الذي قام بتوزيعه الثلاثة عشر شخصاً بقيادة الجنابي في احتفالية أدونيس بكتابه يحتوي على أربع صفحات تحت عنوان ملابس أدونيس الجديدة وتحتوي الصفحات التالي:

الصفحة الأولى:

ترجمة عبد القادر الجنابي لجزء من مقال جورج حنين الشاعر السريالي المصري والذي يحمل عنوان الروح الطارق وهذا نص الترجمة:

إن أوروبا البائسة مرتين، كافحت الشرق عندما كان يمثّل فرصةً سانحة للعظمة وها هي اليوم تبحث له عن مبررات عميقة في الوقت الذي يظهر فيه أقذر مظهر من مظاهر التفسخ.

في هذا النهم الخاص بالشرق _ وليمة الحقراء هذه، حقراء وصلوا متأخرين إلى سراب ترف قد اندثر _ الفوز لمن يعثر على مؤلف عربي من الدرجة العاشرة. ولمن يغمر بثنائه موظفين مغمورين وجامعيين زائفيين كموءدبين في الثانويات ولصحفيين يحسبون أنهم صاروا فلاسفة.

من دفاتر جورج حنين ، نشرت في باريس عام  1980

صفحة ثانية وثالثة ورابعة:

أما الصفحة الثانية والثالثة فقد احتوت على ترجمة فرنسية لقصيدة تحية لثورة إيران التي كتبها أدونيس بعد وصول الخميني للحكم بالإضافة لنصها باللغة العربية، أما الصفحة الرابعة فاحتوت على جملة واحدة في أسفلها وهي: الأمير عار.

الفضيحة مقاس ضحيتها:

وحين يحكي عبد القادر الجنابي على صفحات النقطة يقول في منتصف الحكاية (هالة العبد حضور سيده)، ويحكي عن رد فعل الحضور حين تم توزيع الكرَّاس الصغير فيقول:

(وطفق هؤلاء يكشرون عن أنيابهم المكسورة موحين لنا بعجزهم عن قمعنا بإجابتنا: لولا الحرية في فرنسا لما تجرأتهم على القيام بهذا، صدق هؤلاء الصغار)، وفي اليوم التالي للاقتحام الفكري والأيدلوجي للجنابي وأصدقاءه السرياليين أشيع كذباً أن الجنابي وأصدقاءه تعدوا على أدونيس بالضرب في منتصف الليل!!.

لعبة النقطة:

قبل إصدار العدد الأول من مجلة النقطة عام 1982 جلس عبد القادر الجنابي مع علي بن عاشور وأمامهم قصاصات لأخبار انتحارات لأشخاص مجهولين وطلب عبد القادر من رفيقه علي أن يصيغ بدوافع لعبوية خبر انتحار شاعر مصري منفي ووهمي وخيالي وليس له أي وجود يدعى لطف الله راتب.

جاء الخبر في مجلة النقطة أن الشاعر المصري الوهمي قد انتحر في نيويورك حيث كانت عزلته بعد أن تم نفيه.

وضع أيضاً علي بن عاشور مع خبر انتحار الشاعر المتخيل مختارات بعضها من كتابات لكتاب مجهولين وغير معروفين لأحد ولن يعرفوا، وبعضها الآخر من هوامش وأوراق عبد القادر الجنابي المهملة وكانت النتيجة كالتالي:

نعى صحفي في جريدة السفير أيضاً الشاعر الوهمي المنتحر لطف الله وأضاف مهاجماً عبد القادر الجنابي المنفي في نظره أن مصيره هو نفس مصير المنتحر الوهمي لطف الله راتب.

أخذ الصحفيون يكتبون ويتباكون على الشاعر المنفي المختلق والغير موجود أساساً. أخذوا يصفونه بأنه الصوفي المنفي والمسافر إلى المعنى وأوصاف مثل هذه.

ويكتب عبد القادر الجنابي في الجزء الأول من معارك من أجل الرغبة الإباحية (ثلاثية الأبطال) عن هذه الواقعة وتلقي القارئ لها فيقول:

(القارئ نتيجه بؤسة وضآلة ذهنه الخنوع لهالات الثقافة الراحلة يفضل كل ما يمت بصلة إلى ميت لذلك كل الذين قرأوا النقطة فضلوا نتاج هذه الشخصية الوهمية على نصوص الذين ساهموا في نفس العدد. وبسبب هذه النزعة الموتوية لدى الناس تفقد تلك النصوص قيمتها بمجرد أن يكتشفوا أن صاحبها لازال على قيد الحياة ، كل نص لا يداعب الشعور بالذنب يستهان به، ليس هناك من كائن أسمه لطف الله راتب، إنما ألوف مؤلفة من رواتب غير مدفوعة تستنفذ في الحجر الصغيرة أو على مدارج بنايات مهجورة حيث الظلام الكوني وانشحاذ الذهن نورا يتناسجان شبكة عنكبوت قد تجد ذات يوم من يخرمها فينفض غبار التعتيم عن قطرات فكر.

كم من مخطوطة تنضج فتتعفن في الحجر الكريهة، ففي هذه  الأمكنة بالذات أفراد يعيشون في السر ، ليس لهم صلة بالوسخ الأدبي، أفراد يكتبون ويتلفون في الوقت ذاته نصوصاً أفضل بكثير من كل ما يصدر عن دور النشر العربية مجتمعة، إذ ليس من شهرة دون تواطؤ، أي تواطؤ في اللغة هو تواطؤ في القضية.

أخيراً وليس أخراً قد يكون ثمة سبب مغاير يكمن وراء اهتمامي باختلاق هذه الشخصية هو أنه في لحظة نفور شديد من المكتوب المعاصر وبعد تنبيش غير مثمر في حقول الماضي العربي، لا مفر من جعل سلف وهمي يتراءى من دهاليز الباطن، زهرة امتص رحيقها وأطير في أمداد الإنفلات).

مرة أخرى الفضيحة على مقاس صاحبها:

لم يكتفي أدونيس بتأييد الخميني في إيران ففي عام 1983 وعلى جانب آخر ضمن سلسلة ديوان النهضة التي كان يصدرها قام بكتابة مقدمة لكتاب كتبته زوجته خالدة سعيد بعنوان (الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب) يكتب في تلك المقدمة أثنتي عشرة صفة بما يفيد أن مؤسس السلفية الجهادية بشكلها الحديث والعنيف والبشع محمد عبد الوهاب كان إماماً تقدميَّاً وله منجزاته الفكرية المهمة ويحلل مختارات من رسائله ويحورها بشكل خبيث لدعم فكرته الخبيثة بل يتمادى في وصف محمد بن عبد الوهاب بأنه كان يميل إلى ترجيح العقل.

أي عقل يا أدونيس هذا الذي يجعلك تمتدح الإرهاب الديني والإرهاب السلطوي ؟

من أنت يا أدونيس؟

أنت أدونيس الذي قال أن الخليج هو مركز الثقافة العربية أيضاً.

مقالات ذات صلة

نبيلة الشيخ

نبيلة الشيخ

01, أكتوبر, 2018

الساعة – نبيلة الشيخ

كان الثور قد تحول إلى قطع كبيرة من اللحم، كانت دماؤه قد لونت الأرض، وكانت رهبة تهز جسدي، ورائحة حزينة تغمرني، وشعور بالغثيان

المزيد
من كائنات: "فخري رطروط"
جولان حاجي

جولان حاجي

09, ديسمبر, 2018

قصة عن الجسد – روبرت هاس

المؤلّف الموسيقي الشابّ، أثناء عمله ذلك الصيف في ملتقى لإقامة فنانين، ظلّ يلاحقها أسبوعاً. كانت يابانية، رسامة ناهزت الستين، وظنَّ أنّه…

المزيد