Kurdî
تشكيل

ندوة “هل ينبغي للفنان أن يتخصص؟” ضمن فعاليات معرض عبد الكبير ربيع

18 نوفمبر, 2019 - 210 مشاهدات
ملصق الندوة
ملصق الندوة

شارك

شارك عبر تويتر شارك عبر الفيسبوك شارك عبر واتساب شارك عبر تلغرام

خاص

 

في إطار معرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الكبير ربيع “آخرٌ نَفْسُهُ”، المقام بدار العرض أرتوريوم ARTORIUM الدار البيضاء، تُدارُ يوم الخميس 21 نوفمبر 2019 على الساعة 19:00 (السابعة مساء)، ندوة فكرية-فنية لمعالجة إشكالية: “هل ينبغي للفنان أن يتخصص؟”، يؤطرها مجموعة من الباحثين والنقاد المغاربة والأجانب، بمشاركة كل من: مصطفى شباك، أحمد المعنوني، آلان فلاماند، جان لانكري، والفنان الرائد عبد الكبير ربيع. ويدير اللقاء الفنان-الباحث: محمد رشدي.

عبد الكبير ربيع في المعرض
عبد الكبير ربيع في المعرض

حيث إنّ الاهتمام المتزايد بالخبرة والأداء جعل النشاط البشري يتطور في اتجاه التخصص. التخصص يعني بالضرورة التركيز على مجال، وحتى نشاط واحد، من أجل إتقانه وضبطه من خلال اكتساب معرفة محددة ومتخصصة، مقيدة بدقة ضمن هذا المجال. الهدف من التخصص هو التفوّق في مجال الاشتغال من أجل تحقيق أقصى قدر من الانجازات عبر الاستفادة من مهارات محددة.

من المعرض
من المعرض

ومن الواضح أن النظام الاقتصادي والبحث العلمي يفرض التخصص. ولكن هل يجب أن يلتزم النشاط الفني أيضًا بهذا النموذج تمامًا؟ هل ينبغي للفنان أن يعمل كمهندس، ويُقصر نطاق مجاله الإبداعي على حيز واحد، أ لا ينبغي عليه توسيع مجال استكشافه الشعري؟ هل سيكون الفنان فقط متخصصًا فنياً، أي يعرف ويتقن ممارسة فنية واحدة فحسب، أم على نشاطه أن يتجاوز الحدود البسيطة للمعرفة وإتقان الآليات ليُسائل مستويات مختلفة من الواقع، وذلك من خلال التعبير عن عدد وافر من مجالات الخبرة والمعرفة؟

من المعرض
من المعرض

وفي المناسبة نفسها سيتم توقيع المجلد الفني “عبد الكبير ربيع… المنجز في مطلقه”، وهو عمل جماعي حرره وأشرف عليه محمد رشدي، منشورات “H2 / 61.26″، الدار البيضاء. وهو مجلد ضخم، من الحجم الكبير يمتد على مدى 276 صفحة، يضمن في طياته إلى جانب صور أعمال الفنان التشكيلي الرائد عبد الكبير ربيع، نصوصا دراسية وقرائية تتراوح بين الفلسفية والظاهراتية والشاعرية، من إنجاز ثلة من الباحثين الجماليين، كل من إليزابيث شامبون وجان كلود غويك وجان لانكري ومصطفى الشباك وآلان فلامان، هذا بالإضافة لنصوص الفنان نفسه، حول تجربته الشخصية وما راكمه من خبرات تنعشها الذاكرة، وما أبهر بصره ونظره من موضوعات وأماكن، إذ يعدّ عبد الكبير ربيع من فناني جيله المغاربة القلائل الذي، بالإضافة لنشاطه الفني، قد طور نشاطا للكتابة وندوات تركز على أعماله الخاصة، وكذلك أعمال الآخرين…. ما يجعله مؤلفا فريدا من حيث الاشتغال، يؤسس لتجربة تأليفية رائدة في المجال الجمالي بالمغرب.

///

الفضاء: ARTORIUM (أرتوريوم)

4 ، شارع الإمام مسلم – الوزيس، 20240، الدار البيضاء، المغرب

///

للتواصل، العلاقات الإعلامية:

عزالدين بوركة

taqafi1@gmail.com

احدث المقالات

ملصق الندوة
Rê Platform

Rê Platform

18, نوفمبر, 2019

ندوة “هل ينبغي للفنان أن يتخصص؟” ضمن فعاليات معرض عبد الكبير ربيع

خاص   في إطار معرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الكبير ربيع “آخرٌ نَفْسُهُ”، المقام بدار العرض أرتوريوم ARTORIUM الدار البيضاء، تُدارُ يوم الخميس 21 نوفمبر 2019 على الساعة 19:00 (السابعة مساء)، ندوة فكرية-فنية لمعالجة إشكالية: “هل ينبغي للفنان أن يتخصص؟”، يؤطرها مجموعة من الباحثين والنقاد المغاربة والأجانب، بمشاركة كل من: مصطفى شباك، أحمد المعنوني، آلان […]

المزيد

مقالات ذات صلة

أشرف الحساني

أشرف الحساني

08, سبتمبر, 2018

الاسترزاق الفني: قراءة في المشهد التشكيلي المغربي

إذا عدنا إلى النصوص “النقدية” الأولى في وطننا العربي سنكتشف أنها عينها لم تكن إلا مجرد انطباعات حول الفن العربي، كتابات يطغى عليها الطابع الاستيهامي (وليس الشعري) الذي لا يمت للفن بصلة.

المزيد
من كائنات: "فخري رطروط"
عزالدين بوركة

عزالدين بوركة

08, أكتوبر, 2018

بلاغة الرمز والحرف عند رشيد باخوز – عزالدين بوركة

استطاع الفنان التشكيلي المغربي رشيد باخوز أن يتجاوز في تجربته “بين المرئي واللا مرئي”، تلك التصورات السائدة عن الاشتغال الحروفي، حيث أنه اشتغل على رؤية مغايرة ضمن مشروع جمالي معاصر.

المزيد