Kurdî

سرد

اللوحة لـ محسن البلاسي

الموت العجيب لطائر – ممدوح رزق

أعتقد أنه لم يعد لدي الكثير من الوقت، ورغم أن سنواتي الأخيرة

اللوحة لـ: محسن البلاسي

رثاء إصبع ينام وحيداً فى مقبرة – عبد الغفار العوضي

يموت بعيداً وغريباً الآن
يعرف الآن كيف يلتهم الرمل والتراب ما يسيل

الشاعر العراقي: ناجي رحيم

Rê تحاور الشاعر العراقي: ناجي رحيم: العالم أرجوحةٌ من فَقد

سأخرمش وجه العالم كما يفعل أيّ قط. قد يكون هذا هو العبث

اللوحة: محسن البلاسي

قصص قصيرة جدَّاً – عبد الرحيم التدلاوي

حين هم بالخروج وجد قبالته قطاً فاحم السواد متحفزاً

اللوحة: محسن البلاسي

الوجهان – عبدالحي عيادي

أهي وجوه حقيقية أم أنها مجرد علامات توحي بمخلوق بشري!؟
فجأة سمعت

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى - سوريا

حديث ومغزل – منعم رزقي

غراب آلن بو؛ كبش قابيل، هدهد سليمان؛  حصان امرئ القيس؛ حصان طروادة

نهاية عصر و”عالم الصمت”: نهاية المقدس – عزالدين بوركة

وحتى التاريخ فقد ظل مقروناً بالصمت،
في العصور التي سبقت عصرنا… إنه

اللوحة لـ: محسن البلاسي

“العقاب” لـ الطاهر بنجلون… واقعية خالية من الرتوشات والمحسنات – نزار غالب فليحان

كان يمكن أن يكون “الطاهر بنجلون” أحد
شخوص رواية “تلك العتمة

الكتابة الصرخة والفاجعة عند موريس بلانشو – عزالدين بوركة

لم تعد الكتابة مع موريس بلانشو منذورة لأي شيء، للأسلوب مثلاً أو

محسن البلاسي

اللا شيء الذي تعيشه – فاطمة بن هنية

لم أحب ذلك العبث والفوضى لم أتمكن من فهم الغاية من تواجدي

العمل لـ: محسن البلاسي

المكتبة – بهاء إيعالي

أشعل الضوء، لا زالت كما تركها قبل شهرين، رواية لدوستويفسكي طبعة دار

اللوحة: محسن البلاسي

“بخور عدني” لـ علي المقري… سؤال الوطن ومعنى الهوية – نزار غالب فليحان

عدن (كريتر)، فوهة البركان الخامد في مياه خليج عدن، كانت حينها ملاذاً

محسن البلاسي-من مجموعة: دمية تلعق الخيط الساقط من أعلى

الجثثُ الآليَّة – مصفوفة جماعيَّة

سيوجهون إلي تهمة الإخلال بالآداب العامة.
في السجنِ سأبصق على  باب الزنزانة

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا

رواية “سماهاني” لـ عبد العزيز بركة ساكن”: عبودية – ثأر – عشق” – نزار غالب فليحان

تحب الأميرة البحر لكن من شرفة قصرها، تحب حكايات البَحَّارة لكن ليس

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا

سعادة حقيقية على مقام الكرد – وضحى المسجن

المزيد من الثلج وينجرف ذهني لفضاءات رحبة وغائمة إلى أن سردتُ حياتي

من كائنات: "فخري رطروط"

الجوائز الأدبية العربية: ظِلال المبدع وبلاط المانحين – نزار غالب فليحان

أما شعار أن تدعم مؤسسات الدولة العربية و المال العربي الحركة الإبداعية

العمل لـ: محسن البلاسي

نقد الدين الجماهيري في فكر سورن كيرككَورد – عز الدين بوركة

لم ير كيرككَور في الدولة -عكس هيغل الذي رأى فيها “مجالا لحفظ

الصوت الكُردي لإذاعة يريفان – بشير أمين

” كنا نعرف أوقات بث الإذاعة، كان كل شيء يبدو

محسن البلاسي

كفر ناحوم – واقع يترنح بين النبوءة والمصير – نزار غالب فليحان

تحاول “لبكي” توسيع بقعة الضوء التي تسلطها على القاع

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى - سوريا

الباص  رقم 7 – حسن حجازي

ورش الأشغال مازال يراوح مكانه، بدا معه الشارع الطويل

من كائنات: "فخري رطروط"

قصص – عبدالرحيم التدلاوي

ما إن تحلقنا حول موائد الطعام نسترجع أنفاسنا بعد

من كائنات: "فخري رطروط"

شعرية الصراع الدرامي في مسرحية “طلاسم وأرقام” – عبد الرحيم التدلاوي

ينبني أي نص مسرحي على مجموعة مقومات تقنية وفنية

من لوحات: محسن البلاسي

نصوص هند لبداك.. الكتابة بحبر الذات – عز الدين بوركة

يتسم الأدب المغربي بأصوات نسوية -على قلتها- تكابد نار

اللوحة: محسن البلاسي

قطع الزجاج الضئيلة – ممدوح رزق

كان صوت الارتطام مفاجئًا، ولكنه لم يزرع صدمة::

اللوحة: سيد عبد الرسول

اللحم الحي – رجائي موسى

عندما تذكرت نصيحة أمي وهي ترتق ملابسنا:”يا ابني..

اللوحة لـ: محسن البلاسي

الصيغة والدلالة في مجموعة “دعونا نمثل” -محمد الشغروشني

ولذلك يقتضي الإبداع المسرحي الموجه للطفل المعرفة بالمواصفات النفسية…

اللوحة لـ محسن البلاسي

عوالم الخطاب الشعري في سيرة الطرقات، وظائف العلامة وتشكل المعنى- محمد شيكي

أسمي المداخل الكبرى لهذه المجموعة إبحارات ،وعددها أربعة تندرج تحت كل…

من كائنات: "فخري رطروط"

قصة عن الجسد – روبرت هاس

المؤلّف الموسيقي الشابّ، أثناء عمله ذلك الصيف في ملتقى لإقامة فنانين، ظلّ يلاحقها أسبوعاً. كانت يابانية، رسامة ناهزت الستين، وظنَّ أنّه…

من كائنات "فخري رطروط"

نبوءةٌ مضحكة (1) – ماجد اليمن

واحدٌ بعد آخر، حزمةٌ بعد حزمة، ومئةٌ بعد مئة،
سيختفي أصدقاؤك الوهميّون هنا، في هذه البقعة الزرقاء، كما تختفي رشقةٌ..

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا

أحاول أن أكون طبيعيَّة – نوال العلي – يوميات

في شتاء 2013 قضيت وقتاً طويلاً في إحدى المستشفيات في بريطانيا، ومن شدة الملل بدأت في كتابة رسائل إلى..

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى - سوريا

في سنة غرق المُهاجرين السورييّن – عارف حمزة

يبدأ الغرقُ في اللحظة التي يُخبر فيها “المُهرّبُ” الغارقينَ بموعد الرحلة الأخيرة للقارب المهترئ.

صرخة نهد – زينب هداجي

تندم لأنها فكرت يوماً في تحوير الهيأة التي جاءت بها إلى هذا العالم … أحس بأنني تحررت من سجن الاسفنجة وأن قضبان الحمالة تفككت فجأة … لم أعد أشعر برغبتها اليومية في وأدي.

من كائنات: "فخري رطروط"

عيّل صغير – رجائي موسى

انا فرحان جدا وفى نفس الوقت خايف. لا يمكن مرعوب. ازاى هاركب المركب واعدى البحر، اللى هو النيل برضو.

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا

لاجئة ذهب -رعد الريمي

على تلكم الرحلة التي تحمل رقم 520 كانت مساحة القدر أكبر من الاختيار والتي أُخبرنا فيها – قبل أن يَقبض الحصال أجرة المركبة مبلغ 2500 ريال

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا

نملٌ على جسدي- أحمد ندا

أموات: ثقيلة على القلب، لابد أن أول من نطقها كان موظفاً حكومياً، كلمة باردة، تدّعي الحياد بينما هي بنت كلب، ارتضت لنفسها أن..

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا

لستُ دجاجة – خالد شاطي

كم حاولت فيما بعد أن أواصل نقر الحَب تحت ظلال الصقر الذي يحوم حولي، يتخطف من يشاء ويتهددني كل ساعة! غير أنني بشر ولست دجاجة.

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا

تنفست قليلاً – زينب هداجي

الفتى مازال منغمساً في اللعب بالكرة إلى أن تورط في رميها مسافة بعيدة، عندها، استعاض رفاقه في اللعب عن الترحيب بالصراخ والتأنيب.

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا

دفترُ القارئ -مختارات – كرمل علي

أنت لست الجواب
أنت لست المشكلة
ولا القصيدة
ولا اللغز

الساعة – نبيلة الشيخ

كان الثور قد تحول إلى قطع كبيرة من اللحم، كانت دماؤه قد لونت الأرض، وكانت رهبة تهز جسدي، ورائحة حزينة تغمرني، وشعور بالغثيان

اللوحة للفنّان التشكيلي: أكرم زافى -سوريا

السهو والخطأ – حسن عبد الموجود

كانتا ترتديان بلوزتين وتنورتين قصيرتين، وأعطتني إحداهما ورقة بها جملة واحدة “لا تَقُل رأيك قبل أن نسكر”.

اللوحة للفنَّان التشكيلي: أكرم زافى-سوريا

حسن القوطي – وجدي الأهدل

انزعج ولكن انزعاجه تلاشى بسرعة وأخبرني باسمه. قلت له إن ذلك المسئول قد لاقى قتلة شنيعة، قال إنه يعرف ذلك. فسألته: “لماذا تختبئ إذاً؟”.

حكايات مَرِحة عن الموتى- نوال العلي

لقد رُوعت طويلاً، كثيراً، هناك في المقعد الخلفي، كل جملة الآن، كل لفتة لا إرادية مني تبدو كما لو أنني أدافع عن نفسي.

دروس الأنحاء – مقداد خليل

فندقٌ رخيص وسطَ المدينة، نومُه على السطح فقط. لربّما هنا صهباوات العجم -حرفتُهنَّ الدعارة- في كلِّ حيِّزٍ من الفندق. (كنَّ موجودات حقّاً)،

غرابة في عقلي – غولاي ظاظا

أقرأ وتنهال الأسئلة أمامي على الصفحة. أضع الكتاب جانباً وأبحث عن البوظة العثمانية. أعثر على إجابات تكمل بعض سرديات باموك.

في التفاهة والتافهين – عماد أبو صالح

لا يهتمّ كونديرا في “حفلة التفاهة” بحقائق تاريخيّة ولا تعنيه. إنه يخترع تاريخاً على هواه، ليمسخر فيه استبداد الديكتاتوريّات وهشاشتها، أو على الأصحّ تفاهتها.

نصفُ كأسك فارغ بأيِّ لغةٍ تكتب لأسمِّيك جزائرياً؟ – خالد بن صالح

لا شك أن اللغة لا تمنحنا خيار الحياد، وعلاقة المبدع باللغة ليست هادئة  فهو يصارع أصواتاً مقيمة فيها من أجل أن يحفر له صوتاً يعكس حداثته الفكرية والأدبية.

صندوق الأحجار الملوَّنة – أسماء يس

فككت المدينة،
وكأنها لعبة مكعبات بلاستيكية،
كنت أبحث في باطنها عن سبب عطبها،
استغرق الأمر وقتاً كان كفيلاً بضياع بعض المسامير،

السرد النرجسي- محاكمة الكتابة بالكتابة – عمّار المأمون

المقاربة الأخيرة التي تقترحها هيتشيون هي الإيروتيكا، الرواية بوصفها انعكاس لعلاقة جنسية بين القارئ والنص، لتغدو الرواية بحد ذاتها كجسدٍ يتيح للقارئ اكتشافه.